الشيخ عزيز الله عطاردي

311

مسند الإمام الباقر ( ع )

18 - باب القصاص 1 - محمّد بن يعقوب ، عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام أعور فقأ عين صحيح فقال : تفقأ عينه قال : قلت : يبقى أعمى ؟ قال : الحقّ أعماه [ 1 ] . 2 - عنه حدثني علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علىّ بن عقبة ، عن أبي خالد القمّاط ، عن حمران قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام ما معنى قول اللّه عزّ وجلّ : « مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ ، أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً » قال : قلت : وكيف فكأنّما قتل الناس جميعا فانّما قتل واحدا ، فقال : يوضع في موضع من جهنّم إليه ينتهى شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا إنمّا كان يدخل ذلك المكان ، قلت : فانّه قتل آخر ؟ قال : يضاعف عليه [ 2 ] . 3 - عنه ، عن علي ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أوّل ما يحكم اللّه فيه يوم القيامة الدماء ، فيوقف ابني آدم فيفصل بينهما ، ثمّ الذين يلونهما من أصحاب الدماء ، حتّى لا يبقى منهم أحد ، ثمّ الناس بعد ذلك حتّى يأتي المقتول بقاتله ، فيتشخب في دمه وجهه ، فيقول : هذا قتلني فيقول : أنت قتلته ، فلا يستطيع أن يكتم

--> [ 1 ] الكافي : 7 / 319 . [ 2 ] الكافي : 7 / 271 .